الساكنة الآسفية لاحظت التغييرات الكبيرة في خارطة المترشحين بأحزاب أخرى،لكن هل تغيير الحزب لمحمد كاريم من الميزان إلى تراكتور سيحصد الأخضر واليابس وذلك نظراً لتجربته الحالية وهو على رأس المجلس البلدي؟
وهل رحيله عن حزب الاستقلال لن يؤثر على فرصه اقتناصه وربح أصوات الساكنة؟
كل هذه أسئلة تطرح وخصوصاً التغيير المفاجئ نحو تراكتور الذي لم يتوقعه أحد،لكن هل معرفته بخبايا حزب الاستفلال ستكون ضربة فاضية أم أن العكس هو الصحيح في السباق نحو كسب ثقة الساكنة؟
أسئلةوأخرى إجاباتها في الأيام القادمة.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.