إن تلك الطائرة التي ترون هي البرلمانيين والفاسدين واللوبيات التي احتلت الملك العام وقامت بتدمير آسفي،وهذا الذي يصوب اتجاه قصر البحر هو الإهمال واهتزازات قطار المركب الكيماوي الذي دمره والمسؤولين الذي أداروا الظهر لمآثرها...وتلك السحب السوداء هي غازات المركب الكيماوي التي تقتلنا في صمت،وأيضاً المحطة الحرارية التي ستجعل أجواء آسفي هكذا تمطر سماً وأومنياك الفوسفاط...لكن تلك النار هي ساكنة آسفي عندما تبيع أصواتها وتدمر مستقبل شبابها عندما تسلم مستقبل آسفي للفاسدين.
وهذا الجندي هو الذي انتخبناه ليحمي آسفي لكنه قام بنهبها وسرقة ميزانيتها.
الصورة حقيقية انظروا فقط جيداً ،آسفي وحصار الفساد.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.