قبل الإنتخابات أجمع العديد من الساكنة على ثقتهم بحزب المصباح وهذا للتراكمات التي عاشتها آسفي بالرغم أن العديد لا يعلم أن هذا الحزب كان من ضمن المسيرين وفي المجالس السابقة
فبعد الانتخابات والفوز المميز لحزب المصباح وتعليق الأماني عليه ليخرج آسفي من عنق زجاجة الفساد واحتلال الملك العام والموظفين الأشباح والمآثر واللائحة طويلة جداُشاهدنا بكل تفاؤل العدد الكبير من الصفحات التي تغازل الرئيس والمجلس من مراقبة وتتبع والهذف واحد تسويق أكبر للصورة في شخص الرئيس والحزب
لكن السؤال المطروح هل فعلا تفاؤل الساكنة انعكس على أرض الواقع إلى حدود كتابة هذه الأسطر؟ طبعاُ لا وهو ما يمكن ملاحظته من خلال ما يعيشه كورنيش المدينة والذي نشرنا صوره وكأنه مزبلة أيضا المآثر والأسوار لم يلتفتوا لها أو يحركوا ساكنا .... بل حتى الساكن يكون له محل ودور
هل الصخب الذي صاحب الانتخابات والمجلس الاقليمي والصراخ وكذا العويل لنيل المناصب لا تستحق آسفي أنيناُ لأجلها؟هل يكفي التجول بآسفي ونحن لا نشاهد تغييراُ ولو بسيطا يلملم تخوفنا وشكوكنا من استمرار الوضع على ما
كان؟هل يمكن أن تكون لكم الشجاعة في هدم تلك المقهى التي تحتل واجهة قصر البحر؟ هل وهل وهل تبقى تساؤلاً ينتظر تحركاً ما لم تكن المجالس نسخاً كاربونيةوهل الصور بجنبات مواقع التواصل الإجتماعي تشفع لعدم انعكاسها على واقع مبكي يجعلك تبكي صارخاً من مدينة تحتضرأليس هذا الواقع يحرككم لتتضامنون معها بدل تضامنكم مع الأشخاص والمصالح؟
مقال القادم بعنوان : حملات انتخابية قبل أوانها للتشريعي بآسفي
كان؟

إرسال تعليق